عمر بن أحمد بن أبي جرادة

75

زبدة الحلب من تاريخ حلب

حصن الكفر وحصن حناك « 1 » وغير ذلك . ونزل بكيسوم وبها نصر بن شبث فحصره إلى أن ظفر به ، وخرج إليه بأمان . وخرّب حصن كيسوم بعد وقائع كثيرة جرت بينه وبين نصر بن شبث ؛ وسار إلى مصر ؛ وذلك كله في سنة تسع ومائتين . ولما فتح مصر في سنة إحدى عشرة ومائتين كتب المأمون إليه : أخي أنت ومولاي * ومن أشكر نعماه فما أحببت من أمر * فإني الدهر أهواه وما تكره من شيء * فاني لست أرضاه لك الله على ذاك * لك الله لك الله ودامت ولاية عبد اللّه بن طاهر إلى سنة ثلاث عشرة ومائتين ؛ ووجهه المأمون إلى خراسان ، وعزله عن الشام ؛ وولى ابنه العباس بن المأمون حلب وقنسرين والعواصم والثغور ؛ وأمر له بخمسمائة ألف دينار في سنة ثلاث عشرة ومائتين . ثم ولاها المأمون إسحاق بن إبراهيم بن مصعب بن زريق وعزل ابنه العباس في سنة أربع عشرة ومائتين . ثم إنّ المأمون عزل إسحاق بن إبراهيم في هذه السنة وولاه مصر ، وأعاد ابنه العباس إليها ثانية . ثم ولى المأمون حلب وقنسرين ورقة الطريفي ، وأظنه مع العباس

--> ( 1 ) - لعله أراد بالكفر ، بلدة كفر طاب ، علما بأنه يوجد على مقربة من خربة حناك قرية اسمها كفر رومه ، تبعد عنها 3 كم . المعجم الجغرافي للقطر العربي السوري .